الاثنين، 12 ديسمبر 2011

و أحب طفلي الصلاة ...


أعشق الأطفال منذ الصغر و دعوت المولى سبحانه و تعالي أن يرزقني الكثير من الأطفال و قد وهبت ابني عبدالله للمولى سبحانه و تعالي حتى من قبل أن أتزوج، و أدعو له في كل صلاة أن يكون سبباً في نصر الإسلام و أن يكون خليفة صلاح الدين .

 منذ أن كان يتعلم الحبو و والده يأخذه معه إلى سجادة الصلاة و يوصيني و هو ذاهب الى صلاة الجماعة أن آخذه معى أثناء الصلاة .
عندما أكمل عامه الأول أحضرت له سجادة  صغيرة وجدتها في احد محلات بيع السجاد ، تعجب مني البائع يومها و سألني  لماذا هذه السجادة الصغيرة و لديه أشكال و أنواع من افخم انواع السجاد و أكبرها و أرخص منها ثمناً ،فقلت له بفخر و كيف أعلم صغيري الصلاة ، وكيف يحضر سجادة كبيرة بيديه الصغيرتين ؟؟

بمرور الوقت أصبح يقلد الحركات تماما ، يقف مستقيما ، يشد ظهره ، يضع يده اليمنى فوق اليسرى ، يتمتم بعبارات غير مفهومة هي ما بين ( ماما – بابا – تيتا ،،،) كبديل لعبارات الصلاة ،، و لكنه لا ينسى التكبير بصوتٍ عالٍ عند الركوع و عند القيام و لا ينسى رفع اصبعه في التشهد .

اعتاد صغيري على صوت الأذان المنبعث من المآذن و يردده مع المأذن بنفس اللحن ، و عند انتهاء المؤذن يذهب لإحضار سجادته الصغيرة و  يقف منتظراٌ إياي كي يؤمني في الصلاة.

نعم ،، قبل أن يكمل صغيري الثالثة من عمره اعتاد أن هناك خمس صلوات نقيمها عندما يؤذن المؤذن لها حركات معينة ربما يسرح أحيانا و يذهب لإحضار لعبته المفضلة كي يعلمها الصلاة ،، ربما ركب فوق ظهري أثناء سجودي أو ألح علىّ كي أحمله أو سألني سؤالاٌ منتظراُ مني إجابته أو استلقى على سجادة الصلاة ناظراً اليّ و في عينيه ابتسامة لطيفة تعني أنني كسرت النظام ،،، و لكنه لا ينسي أن هناك صلاة و أنها شئ أساسي في حياته.. فاللهم احفظه و بارك لي فيه و أنبته نباتاً حسناً.

ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق